الاثنين، 22 أكتوبر 2018

أحمد بن ماجد بن محمد (821 هـ - 906 هـ) 
"السيباوي" [2][3].ملاح وجغرافي عربي من جلفار، برع في الفلك ، الملاحة والجغرافيا وسماه البرتغاليون (بالبرتغالية: almirante‏) ومعناها أمير البحر [4]، ويلقب"معلم بحر الهند[5]، ينتسب إلى عائلة من الملاحين. كتب العديد من المراجع الملاحية، وكان خبيراً ملاحياً في البحر الأحمر وخليج بربرا والمحيط الهندي وبحر الصين.
ويتمتع أبن ماجد بأشهر اسم في تاريخ الملاحه البحرية لإرتباط اسمه بالرحلة الشهيرة حول رأس الرجاء الصالح إلى الهند حيث قام ابن ماجد بمساعدة فاسكو دي غاما لأكتشاف طريق الجديد الموصل إلى الهند..[6]
ولأبن ماجد الفضل في أرساء قواعد الملاحه للعالم، وفقد بقيت آراؤه وأفكاره في مجال الملاحه سائده في كل من البحر الأحمر والخليج العربي وبحر الصين حتى سنة 903 هجرية [6] وهو أول من كتب في موضوع المرشدات البحرية الحديثة [7]

كتاباته

نظم ابن ماجد الشعر العلمي الملاحي وكتب فيه نثراً. فعدد أراجيزه وقصائده المكتشفة وصل إلى 34 قصيدة يصل عدد أبياتها إلى 4603 بيت. وتدل الأبحاث عن وجود 18 قصيدة مفقودة. كما له أعمال نثرية منها: "مختصر كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد" (1489م) وكتاب "الفصول" وكتاب "الملل". أما نثره المفقود فهما كتابين: "مطول كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد" (1475) وكتاب "شرح الذهبية" و"حاوية الاختصار في أصول علم البحار". وترجم له بعض الكتب مثل "المحيط" إلى التركية العثمانية ومنها نقل إلى اللغات الأوروبية.
وفي محفوظات معهد الدراسات الشرقية بلينينغراد مخطوطة عربية كتبها أبن ماجد بالشعر في ثلاث فصول وصف فيها طرق الملاحة المختلفة عبر البحر الأحمر والمحيط الهندي في نهاية القرن الخامس عشر الميلادي وبداية القرن السادس عشر باقر أمير الورد[15]
ويبلغ أثار ابن ماجد أكثر من أربعين عملآ مكتوبآ [16] نذكر منها:
  • الفوائد في أصول علم البحر والقواعد.
  • رسالة قلادة الشموس وأستخراج قواعد الأسوس.
  • كتاب تحفة الفحول في تمهيد الأصول.
  • العمدة المهدية في ضبط العلوم البحرية.
  • المنهاج الفاخر في علم البحر الزاخر.
  • القصيدة الهمزية.
  • الأرجوزة السبعية.[17]
  • كتاب الفصول.
  • كتاب الملل.
  • شرح الذهبية.
  • حاوية الاختصار في أصول علم البحار.

الأحد، 30 سبتمبر 2018

ابن سينا 

هو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، عالم وطبيب فارسي من بخارى، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما. ولد في قرية أفشنة بالقرب من بخارى (في أوزبكستان حالياً) من أب من مدينة بلخ (في أفغانستان حالياً) وأم قروية. ولد سنة 370 هـ (980م) وتوفي في همدان (في إيران حاليا) سنة 427 هـ (1037م).

مولده ونشأته


ولد في قرية افشنا قريبة من بخارى في أوزبكستان الحالية - من أب بلخي -في أفغانستان الحالية[. كان والده كاتباً من دعاة الإسماعيلية[7] وكان شخصية ذات منصب في دولة السامانيين وأرسله إلي مدرسة بخارى ليدرس هناك جيدا. كان أخوه ووالدته متأثرين بالإسماعيلية، لكن لم يتبعهما ابن سينا.رحل إلى مدينة بُخارى وهناك التحق ببلاط السلطان نوح بن منصور الساماني، الذي اسند إليه متابعة الأعمال المالية للسلطان.
في بخارى بدأ ابن سينا رحلة تلقي العلوم, حيث حفظ القرآن بأكمله وعمره لم يتجاوز العاشرة، ثم تلقي علوم الفقه والأدب والفلسفة والطب. ويُذكر أن ابن سينا درس على يد عالم بُخاري متخصص بعلوم الفلسفة والمنطق اسمه "أبو عبد الله النائلي" وهو من الفلاسفة، فأحسن إليه والده واستضافه وطلب إليه أن يلقِن ابنه شيئا من علومه، فما كان من هذا العالم إلا أن تفرَغ لتلميذه، وأخذ عليه دروساً من كتاب المدخل إلى علم المنطق المعروف باسم «إيساغوجي».
وكان النائلي اشد ما يكون إعجاباً من تلميذه " ابن سينا " حين وجده يجيب على الأسئلة المنطقية المحورية إجابات صائبة تكاد لا تخطر على بال معلمه. واستمر ابن سينا مع معلمه إلى أن غادر هذا المعلم بلدة بخارى. بدأ نبوغ ابن سينا منذ صغره, إذ يحكي أنه قام وهو لم يتجاوز الثامنة عشر بعلاج السلطان نوح بن منصور الساماني، وكانت هذه هي الفرصة الذهبية التي سمحت لابن سينا بالالتحاق، ببلاط السلطان ووضعت مكتبته الخاصة تحت تصرف ابن سينا.

الأربعاء، 26 سبتمبر 2018


ابن الهيثم 

ابن الهيثم هو أبو علي الحسن بن الهيثم البصري، وعُرِف بلقب بطليموس الثانيّ، ويُقدّر بأنّه وُلِدَ في سنة 965م الموافق 354هـ، وتُوفّي في سنة 1029م الموافق 430هـ، وتخصص ابن الهيثم بمجموعة من الدراسات العلميّة والفكريّة، مثل الطبّ الذي حصل على شهادة فيه، والرياضيات، والفلك، ومجموعة من المؤلفات في الهندسة.
.
.
.
.

نشأة وتاريخ ابن الهيثم

وُلِدَ ابن الهيثم في مدينة البصرة، وعمل عند مجموعة من حُكّامها، ومن ثمّ تفرغ لدراسة العلوم، وأصبح من العُلماء المُشهورين في العالم العربيّ، وكانت من أمنيات ابن الهيثم تأسيس مشروع للسيطرة على ماء نهر النيل في مصر؛ من أجل توفير الحماية للأراضي المصريّة عند انخفاض منسوب مياه نهر النيل في سنوات معينة، وارتفاعه مُجدّداً في سنوات أُخرى، ووصلت هذه الأمنية إلى والي مصر الحاكم بأمر الله الذي كان حاكماً لمصر في سنة 996 للميلاد الموافق 386 للهجرة، فأرسل دعوة لابن الهيثم حتّى يُسافر إلى مصر، فاستقبله عند وصوله وطلب منه المباشرة بتنفيذ فكرة مشروعه.[] بعد وصول ابن الهيثم إلى الجهة الجنوبيّة من مصر حرص على دراسة نهر النيل، ولكنه أدرك صعوبة تنفيذ المشروع، فعاد إلى الحاكم واعتذر منه، فقبل اعتذاره وكلّفه بمجموعة من المهام والأعمال، كما يُشار إلى أنه بعد مرور مجموعة من القرون تحقّق مشروع ابن الهيثم، والذي يتمثّل في الوقت الحالي بالسد العالي في مصر.[] انتقل ابن الهيثم بعد وفاة الحاكم بأمر الله للعيش بجانب الجامع الأزهر، وعمل في كتابة النسخ من الكُتب العلميّة، ومن ثمّ تفرغ للدراسة وكتابة المؤلفات، كما حرص على السفر إلى مدينة بغداد والعديد من المُدن العربيّة الأُخرى، ولكنه ظلّ يعود إلى مدينة القاهرة التي استمر يعيش فيها طيلة حياته، فتوفي ودُفِنَ فيها عندما كان عمره ما يُقارب 75 عاماً.ابن الهيثم

أحمد بن ماجد بن محمد ( 821 هـ  -  906 هـ )   "السيباوي"  [2] [3] .ملاح وجغرافي عربي من  جلفار ، برع في  الفلك  ،  الملاحة   وا...